الشيخ السبحاني
240
بحوث في الملل والنحل
فتوهّم أنّه حمى جانب التوحيد بخرافات لا ينبغي ذكرها . 15 - قال الشيخ عبد الرحمن شيخ زاده ( المتوفّى سنة 1087 ه ) في مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ( 1 / 157 ) : « من أحسن المندوبات ، بل يقرب من درجة الواجبات زيارة قبر نبينا وسيدنا محمد ، وقد حرض عليه السلام على زيارته وبالغ في الندب إليها ، ثمّ قال : فإن كان الحج فرضاً فالأحسن أن يبدأ به إذا لم يقع في طريق الحاج المدينة المنورة ، ثمّ يثني بالزيارة . 16 - قال أبو الحسن السندي محمد بن عبد الهادي الحنفي ( المتوفّى سنة 1138 ه ) في شرح سنن ابن ماجة ( ج 2 ص 268 ) قال الدميري : فائدة : زيارة النبي من أفضل الطاعات وأعظم القربات ، لقوله : « من جاءني زائراً لا تحمله حاجة إلّا زيارتي كان حقاً عليّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة » . 17 - قال الشيخ إبراهيم الباجوري الشافعي ( المتوفّى سنة 1277 ه ) في حاشيته على شرح ابن الغزي على متن الشيخ أبي شجاع في الفقه الشافعي ، ( 1 / 347 ) : ويسن زيارة قبره ولو لغير حاج ومعتمر كالذي قبله ، ويسن لمن قصد المدينة الشريفة لزيارته أن يكثر من الصلاة والسلام عليه في طريقه . 18 - قال الشيخ عبد المعطي السقاء في الإرشادات السنية ( ص 260 ) : زيارة النبي إذا أراد الحاج أو المعتمر الانصراف من مكة - أدام اللّه تشريفها وتعظيمها - طلب منه أن يتوجّه إلى المدينة المنورة للفوز بزيارته عليه الصلاة والسلام . 19 - وقال الشيخ محمد زاهد الكوثري في تكملة السيف الصقيل